حلم و تأويل رؤيا يقتل نحل
…ومن رأى أنه يقتل نحلا فإنه يؤول بحصول خسارة بقدر ما قتل…. تفسير الاحلام حلم و تأويل رؤيا يقتل نحل
…ومن رأى أنه يقتل نحلا فإنه يؤول بحصول خسارة بقدر ما قتل…. تفسير الاحلام حلم و تأويل رؤيا يقتل نحل
…ومن رأى أنه أكل نحلا فإنه يحزن ماله لأجل عياله…. تفسير الاحلام حلم و تأويل رؤيا أكل نحل
…النار محببة في الحلم ما لم تحرق الحالم. فهي تسبب نجاحاً متواصلاً للبحارة والمسافرين بحراً وبراً. إذا حلمت ببيتك يحترق فإن هذا يعني صديقاً محباً وأبناء مطيعين وخدماً حريصين. إذا حلم رجل الأعمال أن محله يحترق وهو يراقبه فإنه هذا ينبئ بتقدم كبير في العمل ونتاج مربحة. إذا حلم أنه قاوم النيران ولم يحترق فإن هذا يعني أنه سوف يكون كثير العمل والقلق في تصريف شؤونه. إذا رأى أنقاض محله بعد النار فإن هذا ينبئ بحظ تعيس. سيكون تقريباً مستعداً للتخلي عن محاولة تجميع ثروة حسنة وعمل لامع بسبب قلة الجدوى في ذلك ولكن حظاً جيداً غير منظور سوف يرفعه ثانية. إذا حلمت بإضرام نار فإن هذا يتيح لك أن تتوقع عدة مفاجآت سارة. سوف يتحتم عليك زيارة أصدقاء بعيدين. وتدل رؤية حريق هائل بالنسبة للبحارة على رحلة بحرية آمنة ومربحة. أما بالنسبة لرجال الأدب فإنها تدل على التقدم والتكريم. وفيما يتعلق برجال الأعمال فإنها تدل على نجاح لا حدود له…. تفسير الاحلام حلم و تأويل رؤيا نار
…مخزن تدل رؤية مخزن في الحلم على أنك ستصطدم في كل محاولة وكل مسعى تقوم به بأصدقاء ماكرين حسودين إذا رأيت في الحلم مخزناً ممتلئاً بالبضائع فإن هذا ينبئ بازدهار الحال والنجاح. إذا كان المخزن فارغاً فهذا ينبئ بالفشل والمشاكل. إذا رأيت مخزنك يحترق فهذا ينبئ بالحيوية والنشاط في العمل وبأوقات ممتعة. إذا كنت في مخزن كبير سوبر ماركت فهاذ ينبئ بأنك ستجني أرباحاً من مصادر متعددة وستعيش في سعادة وهناء. إذا حلمت أنك بعت سلعاً في سوبر ماركت فهذا ينبئ بأن همتك ونشاطك ومساعدة الأصدقاء ستحقق لك النجاح والازدهار…. تفسير الاحلام حلم و تأويل رؤيا مخزن
…الإسطبل في الحلم تفسيره الحظ الطيب والسعادة. وإذا رأيت إسطبلاً يحترق فهذا معناه حدوث تغيرات نحو الأفضل وقد يعني ذلك حدوث حريق في الواقع…. تفسير الاحلام حلم و تأويل رؤيا إسطبل
…النخال هو صاحب نحل العسل. تدل رؤيته على المحاربة، واقتطاع الأموال، والحصار والتعب…. تفسير الاحلام حلم و تأويل رؤيا النخال
تأويل السماء والهواء والليل والنهار والرياح والأمطار والسيول والخسف والزلازل والبرق والرعد وقوس قزح والوحل والشمس والقمر والكواكب والسحاب والبرد والثلج والجمد السماء تدل على نفسها، فما نزل منها أوجاء من ناحيتها جاء نظيره منها من عند اللهّ، ليس للخلق فيه تسبب، مثل أن يسقط منها نار في الدور، فيصيب الناس أمراض وبرسام وجدري وموت. وإن سقطت منها نار في الأسواق، عز وغلا ما يباع بها من المبيعات. وإن سقطت في الفدادين والأنادر وأماكن النبات، أذت الناس واحترق النبات وأصابه برد أو جراد، وإن نزل منها ما يدل على الخصب والرزق والمال، كالعسل والزيت والتين والشعير، فإن الناس يمطرون أمطاراً نافعة، يكون نفعها في الشيء النازل من السماء، وربما دلت السماء على حشم السلطان وذاته، لعلوها على الخلق وعجزهم عن بلوغها، مع رؤيتهم وتقلبهم في سلطانها، وضعفهم عن الخروج من تحتها. فما رؤي منها وفيها أو نزل بها وعليها، من دلائل الخير والشر، وربما دلت على قصره ودار ملكه وفسطاطه وبيت ماله، فمن صعد إليها بسلم أو سبب، نال مع الملك رفعة. وعنده، وإن صعد إليها بلا سبب ولا سلم، ناله خوف شديد من السلطان، ودخل في غزر كثير في لقياه أو فيما أمله عنده أو منه. وإن كان ضميره استراق السمع، تجسس على السلطان أو تسلل إلى بيت ماله وقصره ليسرقه. وإن وصل إلى السماء، بلغ غاية الأمر، فإن عاد إلى الأرض، نجا مما دخل فيه، وإن سقط من مكانه عطب في حاله، على قدر ما آل أمره في سقوطه، وما انكسر له من أعضائه، وإن كان الواصل إلى السماء مريضاً في اليقظة، ثم لم يعد إلى الأرض، هلك من علته، وصعدت روحه كذلك إلى السماء. وإن رجع إلى الأرض، بلغ الضر فيه غايته ويئس منه أهله ثم ينجوان شاء الله، إلا أن يكون في حين نزوله أيضاً في بئر أوحفير ثم لم يخرج منه، فإن ذلك قبره الذي يعود فيه من بعد رجوعه، وفي ذلك بشارة بالموت على الإسلام، لأن الكفار لا تفتح لهم أبواب السماء، ولا تصعد أرواحهم إليها. وأما رؤية الأبواب، فربما دلت إذا كثرت على الربا إن كان الناس في بعض دلائله، أو كان في الرؤيا يصعد منها ذباب أو نحل أو عصافير أو نحو ذلك، فإن كان الناس في جدب مطروا مطراً وابلاً قال الله تعالى: ففتحنا أبواب السماء بماء منهمر ولا سيما إن نزل منها ما يدل على الرحمة، والخصب، كالتراب والرمل بلا غبار ولا ضرر. وأما إن رمى الناس منها بسهام، فإن كانوا في بعض أدلة الطاعون، فتحت أبوابه عليهم. وإن كانت السهام تجرح كل من أصابته وتسيل دمه، فإنه مصادرة من السلطان على كل إنسان بسهمه، وإن كان قصدها إلى الأسماع والأبصار، فهي فتنة تطيش سهامها، يهلك فيها دين كل من أصابت سمعه أو بصره. وإن كانت تقع عليهم ضرر فيجمعونها ويلتقطونها، فغنائم من عند الله، كالجراد، وأصناف الطير كالعصفور والقطا والمن، غنائم وسهام بسبب السلطان في جهاد… تفسير الاحلام حلم و تأويل رؤيا تأويل السماء والهواء والليل والنهار