حلم و تأويل رؤيا ما المراد بالنوم وما حقيقتة ؟

ما المراد بالنوم وما حقيقتة ؟ النوم كما ورد في القامـوس : فترة راحة للبدن والعقل ، تغيب خلالها الإرادة والوعي جزئيا ، أو كليا ، وتتوقف فيها جزئيا الوظائف البدنية . ويقال لكثير النوم : نوْمان ، و : نُوَمُ . ويسمى النوم : المنام ؛ ولذا يقال : رأى في منامه كذا ، أي في نومه ، قال تعالى [ يا ُبنَيّ إني أرى في المنام أني أذبحك فانظر ماذا ترى... ] ومعنى أرى في المنام : أي في النوم . والنوم من صفات البشر ، ولذلك نزه الله نفسه عنه بقوله : [ لا تأخذه ِسَنة ٌ ولا نوم ] ، والسنة هي النعاس ، ولهذا قال : ولا نوم ، والنوم أقوى من السنة ، وقد جاء في الصحيح عن أبي موسى الأشعري قال : قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : [ إن الله لا ينام ولا ينبغي له أن ينام ] . وفي هذا المعنى يقول الله تعالى [ وهو الذي جعل لكم الليل لباسا . والنوم سباتا . وجعل النهار نشورا ] ، والمعنى : أنه جعل النوم قاطعا للحركة ؛ لراحة الأبدان ، فبسكون الليل تسكن الحركات وتستريح فيحصل النوم المريح للروح والبدن .

هل لديك حلم الأخيرة التي تحتاج إلى تفسير؟ حصة حلمك هنا!

عنوان البريد الإلكتروني الخاص بك لن يتم نشرة.

*